تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
مَنْ أحَبَّ لِلّهِ ، وَأبْغَضَ لِلّهِ ، وَأعْطى لِلّهِ ، وَمَنَعَ لِلّهِ ، فَهُوَ مِمَّنْ كَمُلَ إيمانُهُ . « 1 » هر كس براى خدا عشق ورزد ، و محض خدا دشمنى كند و به خاطر خدا عطا كند ، و براى خدا منع كند ، ايمانش كامل است . امام صادق عليه السلام فرمود : ثَلاثٌ مِنْ عَلاماتِ الْمُؤمِن : عِلْمُهُ بِاللّهِ ، وَمَنْ يُحِبُّ ، وَمَنْ يُبْغِضُ . « 2 » سه حقيقت از نشانه‌هاى مؤمن است : معرفتش به ذات و صفات حق به اندازهء وسعت و طاقت و ظرفيّتى كه دارد ، عشق به انبيا و اوصيا و پيروان حقيقى آنان ، دشمنى و نفرت نسبت به كفّار و اهل ضلالت . رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : أَلْزِمُوا مَوَدَّتَنا أهْلَ الْبَيْتِ فَإنَّهُ مَنْ لَقِىَ اللّهَ وَهُوَ يُحِبُّنا دَخَلَ الْجَنَّةَ بِشَفاعَتِنا ، وَالَّذى نَفْسى بِيَدِهِ لا يَنْتَفِعُ عَبْدٌ بِعَمَلِهِ إلّابِمَعْرِفَتِنا . « 3 » ملازم حريم عشق و اطاعت از ما اهل بيت باشيد ، كه هر كس با محبّت ما خدا را ملاقات كند بهره‌اش از بركت شفاعت ما بهشت است . به خدايى كه جانم به دست اوست ، عمل بدون معرفت و شناخت ما اهل بيت كه داراى ولايت بر همه‌ايم ، سود ندارد . آرى ، قبول ولايت ديگران بنا به روايت بالا و روايات مشابه و برتر از روايات بنابر آيات قرآن مجيد ، مانع قبولى عمل در پيشگاه حضرت حق است . ولايت بر مردم نه در شأن هر كسى است ، كه حق ولايت را شرايطى است كه آن شرايط در انبيا و امامان معصوم و اولياى خاصّ حق از تربيت شدگان مكتب قرآن و
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 66 / 238 ، باب 36 ، حديث 10 ؛ وسائل الشيعة : 16 / 169 ، باب 15 ، حديث 21261 . ( 2 ) - الكافى : 2 / 126 ، حديث 9 ؛ وسائل الشيعة : 16 / 168 ، باب 15 ، حديث 21255 . ( 3 ) - الأمالى ، شيخ مفيد : 13 ، حديث 1 ؛ بحار الأنوار : 27 / 101 ، باب 4 ، حديث 63 .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 98 | شيخ حسين انصاريان