تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
ما يَتَقَرَّبُ إلَىَّ عَبْدى بِمِثْلِ أداءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَلا يَزالُ عَبْدى يَبْتَهِلُ إلَىَّ حَتّى احِبَّهُ ، وَمَنْ أحْبَبْتُهُ كُنْتُ لَهُ سَمْعاً وَبَصَراً وَيَداً وَمَوْئِلًا ، إنْ دعانى أجَبْتُهُ ، وَإنْ سَأَلَنى أعْطَيْتُهُ . « 1 » بنده‌ام به چيزى مانند اداى واجبات به من تقرّب نمىجويد ؛ او با زارى و گريهء دائمش محبوب من است ، هر كس محبوبم باشد گوش و چشم و دست و پناهگاهش هستم ، چون دعا كند اجابت نمايم و چون بخواهد عطا كنم . امام على عليه السلام فرمود : تَقَرُّبُ الْعَبْدِ إلَى اللّهِ تَعالى بِإخْلاصِ نِيَّتِهِ . « 2 » راه مقرّب شدن عبد به حضرت رب ، اخلاص نيّت است . امام باقر عليه السلام فرمود : كانَ فيما ناجَى اللّهُ بِهِ مُوسى عليه السلام عَلَى الطُّورِ أنْ يا مُوسى ، أبلِغْ قَوْمَك أنَّهُ ما يَتَقَرَّبُ إلَىَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْبُكاءِ مِنْ خَشْيَتى ، وَما تَعَبَّدَ لِىَ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَنْ مَحارِمى ، وَ ما تَزَيَّنَ لِىَ الْمُتَزَيِّنُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِى الدُّنْيا عَمَّا بِهِمُ الْغِنا عَنْهُ . فَقالَ موسى عليه السلام : يا أكْرَمَ الأكْرَمين ، فَماذا أثَبْتَهُمْ عَلى ذلِك ؟ فَقالَ يا مُوسى ، أمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إلَىَّ بِالْبُكاءِ مِنْ خَشْيَتى فَهُمْ فِى الرَّفيقِ الأعْلى لا يَشْرَكُهُمْ فيهِ أحَدٌ . « 3 » در مناجات خداوند با موسى در كوه طور اينچنين خطاب شد : به قومت بگو ، متقرّبان به برنامه‌اى مانند گريهء از خشيت من به حضرتم تقرّب نجويند ، و
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 5 / 283 ، باب 12 ، حديث 3 ؛ علل الشرايع : 1 / 12 ، باب 9 ، حديث 7 . ( 2 ) - غرر الحكم : 93 ، حديث 14 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 13 / 349 ، باب 11 ، حديث 37 ؛ ثواب الاعمال : 172 .