تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ » « 1 » آن گاه آهنگ آفرينش آسمان كرد ، در حالى كه به صورت دود بود ، پس به آن و به زمين گفت : خواه يا ناخواه بياييد . آن دو گفتند : فرمانبردار آمديم . * پس آنها را در دو روز به صورت هفت آسمان به انجام رسانيد [ و محكم و استوار ساخت ] ، و در هر آسمانى كار آن را وحى كرد ، و آسمان دنيا را با چراغ‌هايى آرايش داديم و [ از استراق سمع شيطان‌ها ] حفظ كرديم ، اين است اندازه‌گيرى تواناى شكست‌ناپذير و دانا . وَمَا خَلَقْنَا السَّماوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ * مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ » « 2 » و ما آسمان‌ها و زمين و آنچه را ميان آن دو است ، به بازى نيافريده‌ايم ؛ * ما آن دو را جز به درستى و راستى به وجود نياورده‌ايم ، ولى بيشترشان [ به حقايق ] معرفت و آگاهى ندارند . وَمَا خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِين كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ » « 3 » و ما آسمان و زمين و آنچه را كه ميان آنهاست ، بيهوده نيافريده‌ايم ، اين پندار كافران است ، پس واى بر آنان كه كافرند از آتش دوزخ .
هامش
( 1 ) - فصّلت ( 41 ) : 11 - 12 . ( 2 ) - دخان ( 44 ) : 38 - 39 . ( 3 ) - ص ( 38 ) : 27 .