بُغْضَنا ، اخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ بِما يَلْقى اهْلُ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ اهْلُ مَوَدَّتِهِمْ وَ شيعَتُهُمْ مِنْهُمْ في ايّامِهِمْ وَ مُلْكِهِمْ ، قالَ : وَ انْزَلَ اللَّهُ تَعالى فيهِمْ :
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا و أَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ » « 1 » وَ نِعْمَةُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ وَ اهْلُ بَيْتِهِ ، حُبُّهُمْ ايمانٌ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ ، وَ بُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَ نِفاقٌ يُدْخِلُ النّارَ ، فَاسَرَّ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذلِكَ الى عَلِىٍّ وَ اهْلِ بَيْتِهِ . قالَ : ثُمَّ قالَ ابُو عَبْدِاللَّهِ عليه السلام :
ما خَرَجَ وَ لايَخْرُجُ مِنّا اهْلَ الْبَيْتِ الى قِيامِ قائِمِنا احَدٌ لِيَدْفَعَ ظُلْماً اوْ يَنْعَشَ حَقّاً الَّا اصْطَلَمَتْهُ الْبَلِيَّةُ وَ كانَ قِيامُهُ زِيادَةً فِى مَكْرُوهِنا وَ شِيعَتِنا . قالَ الْمُتَوَكِّلُ بْنُ هرُونَ : ثُمَّ امْلى عَلَىَّ ابُو عَبْدِاللَّهِ عليه السلام الْادْعِيَةَ وَ هِىَ خَمْسَةٌ وَ سَبْعُونَ باباً ، سَقَطَ عَنّى مِنْها احَدَ عَشَرَ باباً ، وَ حَفِظْتُ مِنْها نَيِّفاً وَ سِتّينَ باباً . وَ حَدَّثَنا ابُوالْمُفْضَّلِ قالَ : وَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ابْنِ رُوزْبِهْ ابُوبَكْرٍ الْمَدآئِنِىُّ الْكاتِبُ نَزيلُ الرَّحْبَةِ فى دارِهِ ، قالَ حَدَّثَنى مُحَمَّدُ بْنُ احْمَدَ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُطَهَّرِىُّ ، قالَ :
حَدَّثَنى ابى ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مُتَوَكِّلٍ الْبَلْخِىِّ ، عَنْ ابيهِ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ هرونَ ، قالَ : لَقيتُ يَحْيَى بْنَ زَيْدِ بْنِ عَلِىٍّ عليهما السلام فَذَكَرَ الْحَديثَ بِتَمامِهِ الى رُؤْيَا النَّبِىِّ صلى الله عليه و آله الَّتى ذَكَرَها جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ ابآئِهِ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - وَ فى رِوايَةِ الْمُطَهَّرِىِّ ذِكْرُ الْابْوابِ ، وَ هِىَ :
1 . التَّحْميدُ لِلَّه عَزَّوَجَلَّ 2 . الصَّلوةُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ 3 . الصَّلوةُ عَلى حَمَلَةِ الْعَرْشِ 4 . الصَّلوةُ عَلى مُصَدِّقِى الرُّسُلِ 5 . دُعآؤُهُ لِنَفْسِهِ وَ خاصَّتهِ 6 . دُعآؤُهُ عِنْدَ الصَّباحِ وَ الْمَسآءِ 7 . دُعآؤُهُ فِى الْمُهِمّاتِ 8 . دُعآؤُهُ فِى الْاسْتِعاذَةِ
هامش
( 1 ) - ابراهيم ( 14 ) : 28 - 29 .