تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
امْلاهُ عَلَىَّ ابُو عَبْدِاللَّهِ عليه السلام وَ حَدَّثَنى انَّ اباهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ عليهما السلام امْلاهُ عَلَيْهِ وَ اخْبَرَهُ انَّهُ مِنْ دُعآءِ ابيهِ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام مِنْ دُعاءِ الصَّحيفَةِ الْكامِلَةِ ، فَنَظَرَ فيهِ يَحْيى حَتّى اتى عَلى اخِرِهِ ، وَ قالَ لى : اتَاْذَنُ فى نَسْخِهِ ؟ فَقُلْتُ : يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ اتَسْتَاْذِنُ فيما هُوَ عَنْكُمْ ؟ ! فَقالَ : اما لَاخْرِجَنَّ الَيْكَ صَحيفَةً مِنَ الدُّعآءِ الْكامِلِ مِمَّا حَفِظَهُ ابى عَنْ ابيهِ وَ انَّ أبى اوْصانى بِصَوْنِها وَ مَنْعِها غَيْرَ اهْلِها . قالَ عُمَيْرٌ : قالَ ابى : فَقُمْتُ الَيْهِ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ ، وَ قُلْتُ لَهُ : وَ اللَّهِ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ انّى لَادِينُ اللَّهَ بِحُبِّكُمْ وَ طاعَتِكُمْ ، وَ انّى لَارْجُو انْ يُسْعِدَنى فى حَياتى وَ مَماتى بِوَلايَتِكُمْ . فَرَمى صَحيفَتِىَ الَّتى دَفَعْتُها الَيْهِ الى غُلامٍ كانَ مَعَهُ وَ قالَ : اكْتُبْ هذَا الدُّعآءَ بِخَطٍّ بَيِّنٍ حَسَنٍ وَ اعْرِضْهُ عَلَىَّ لَعَلّى احْفَظُهُ فَانِّى كُنْتُ اطْلُبُهُ مِنْ جَعْفَرٍ - حَفِظَهُ اللَّهُ - فَيَمْنَعُنيهِ . قالَ مُتَوَكِّلٌ : فَنَدِمْتُ عَلى ما فَعَلْتُ وَ لَم‌ْادْرِ ما اصْنَعُ ، وَ لَمْ يَكُنْ ابُو عَبْدِاللَّهِ عليه السلام تَقَدَّمَ الَىَّ الّا ادْفَعَهُ الى احَدٍ ، ثُمَّ دَعا بِعَيْبَةٍ فَاسْتَخْرَجَ مِنْها صَحيفَةً مُقْفَلَةً مَخْتُومَةً فَنَظَرَ الَى الْخاتَمِ وَ قَبَّلَهُ وَ بَكى ، ثُمَّ فَضّه وَ فَتَحَ الْقُفْلَ ، ثُمَّ نَشَرَ الصَّحيفَةَ وَ وَضَعَها عَلى عَيْنِهِ وَ امَرَّها عَلى وَجْهِهِ وَ قالَ : وَ اللَّهِ يا مُتَوَكِّلُ لَوْ لا ما ذَكَرْتَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَمِّى انَّنى اقْتَلُ وَ اصْلَبُ لَما دَفَعْتُها الَيْكَ وَ لَكُنْتُ بِها ضَنيناً وَلكِنّى اعْلَمُ انَّ قَوْلَهُ حَقٌّ اخَذَهُ عَنْ ابائِهِ وَ انَّهُ سَيَصِحُّ فَخِفْتُ انْ يَقَعَ مِثْلُ هذَا الْعِلْمِ الى بَنى امَيَّةَ فَيَكْتُمُوهُ وَ يَدَّخِرُوهُ في خَزآئِنِهِمْ لِانْفُسِهِمْ ، فَاقْبِضْها وَ اكْفِنيها وَ تَرَبَّصْ بِها فَاذا قَضَى اللَّهُ مِنْ امْرى وَ امْرِ هؤُلاءِ الْقَوْمِ ما هُوَ قاضٍ فَهِىَ امانَةٌ لى عِنْدَكَ حَتّى تُوصِلَها الَى ابْنَىْ عَمِّى : مُحَمَّدٍ وَ ابْراهيمَ ابْنَىْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ عليهما السلام فَانَّهُمَا الْقائِمآنِ فى هذَا الْامْرِ بَعْدى . قالَ