تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
خَرَجَ وَ سَتُقْتَلانِ كَما قُتِلَ . فَقاما وَ هُما يَقُولانِ : لاحَوْلَ وَ لاقُوَّةَ الّا بِاللّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ . فَلمَّا خَرَجا قالَ لى ابُو عَبْدِاللَّهِ عليه السلام يا مُتَوَكِّلُ ! كَيْفَ قالَ لَكَ يَحْيى انَّ عَمِّى مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ وَ ابْنَهُ جَعْفَراً دَعَوَا النَّاسَ الَى الْحَيوةِ وَ دَعَوْناهُمْ الَى الْمَوْتِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ - اصْلَحَكَ اللَّهُ - قَدْ قالَ لِى ابْنُ عَمِّكَ يَحْيى ذلِكَ ، فَقالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ يَحْيى ، انَّ ابى حَدَّثَنى عَنْ ابيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِىٍّ عليه السلام انَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله اخَذَتْهُ نَعْسَةٌ وَ هُوَ عَلى مِنْبَرِهِ ، فَرَاى فى مَنامِهِ رِجالًا يَنْزُونَ عَلى مِنْبَرِهِ نَزْوَ الْقِرَدَةِ يَرُدُّونَ النَّاسَ عَلى اعْقابِهِمُ الْقَهْقَرى ، فَاسْتَوى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله جالِساً وَ الْحُزْنُ يُعْرَفُ فى وَجْهِهِ ، فَاتَاهُ جِبْريلُ عليه السلام بِهذِهِ الْايَةِ : و مَا جَعَلْنَا الرُّءْيَا الَّتِى أَرَيْنكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنّاسِ و الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِى الْقُرْءَانِ و نُخَوّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْينًا كَبِيرًا » « 1 » يَعْنى بَنى امَيَّةَ ، قالَ : يا جِبْريلُ اعَلى عَهْدى يَكُونُونَ وَ فى زَمَنى ؟ قالَ : لا ، وَلكِنْ تَدُورُ رَحَى الْاسْلامِ مِنْ مُهاجَرِكَ فَتَلْبَثُ بِذلِكَ عَشْراً ، ثُمَّ تَدُورُ رَحَى الْاسْلامِ عَلى رَاْسِ خَمْسَةٍ وَ ثَلثينَ مِنْ مُهاجَرِكَ فَتَلْبَثُ بِذلِكَ خَمْساً ، ثُمَّ لابُدَّ مِنْ رَحى ضَلالَةٍ هِىَ قآئِمَةٌ عَلى قُطْبِها ، ثُمَّ مُلْكُ الْفَراعِنَةِ ، قالَ : وَ انْزَلَ اللَّهُ تَعالى فى ذلِكَ : إِنَّآ أَنزَلْنهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ * و مَآ أَدْرَيكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ شَهْرٍ » « 2 » تَمْلِكُها بَنُو امَيَّةَ لَيْسَ فيها لَيْلَةُ الْقَدْرِ . قالَ : فَاطْلَعَ الَّلُه عَزَّوَجَلَّ نَبِيَّهُ عليه السلام انَّ بَني امَيَّةَ تَمْلِكُ سُلْطانَ هذِهِ الْامَّةِ وَ مُلْكَها طُولَ هذِهِ الْمُدَّةِ ، فَلَوْ طاوَلَتْهُمُ الْجِبالُ لَطالُوا عَلَيْها حَتّى يَاْذَنَ اللَّهُ تَعالى بِزَوالِ مُلْكِهِمْ ، وَ هُمْ فى ذلِكَ يَسْتَشْعِرُونَ عَداوَتَنا اهْلَ الْبَيْتِ وَ
هامش
( 1 ) - اسراء ( 17 ) : 60 . ( 2 ) - قدر ( 97 ) : 1 - 3 .