مطالعه كند ورنه از ثمرات آيات و روايات محروم مانده و چيزى از اين سفرهء گستردهء الهى نصيبش نخواهد شد . تدبّر در آيات و رواياتى كه مسئلهء مرگ و برزخ و ملك الموت و قيامت و حساب و كتاب و ثواب و عقاب را مطرح كردهاند انسان را به اصلاح ظاهر و باطن واداشته و به كنترل عقل و نفس و قلب و چشم و گوش و زبان و دست و شكم و شهوت و پا موفّق مىكند .
حقيقت مرگ
مرگ حقيقتى است كه يادش ، گردن جبّاران را مىشكند و پشت كسرى را مىشكند و اميد قيصرها را نا اميد مىكند .
همه از مسئلهء مرگ در وحشتند تا وعدهء حقّ برسد ، آرى ، اين وعده به طور حتم براى همه خواهد رسيد و چون برسد انسانها را از قصور به قبور مىبرد ، از خانه هاى روشن و از زير چلچراغها به گوشهء تاريكى و از بازى با زنان و كنيزان و غلمان به مصاحبت كرم و موران ، از متنعّم بودن به شراب به خفتن روى تراب ، از انس با انيسان به وحشت تنهايى و از رختخواب گرم و نرم به روى خاك لحد !
حضرت زين العابدين اسوهء عارفان و قدوهء سالكان و امام عاشقان در دعاى ابو حمزهء ثمالى در سحر ماه مبارك رمضان به پيشگاه حقّ عرضه مىدارد :
فَقَد أفْنَيْتُ بِالتَّسْويفِ وَالْآمالِ عُمْرى ، و قَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الْآيِسينَ مِنْ خَيْرى ، فَمَنْ يَكُونُ أسْوَأَ حالًا مِنّى إنْ أنَا نُقِلْتُ عَلى مِثْلِ حالى إلى قَبْرى لَمْ امَهِّدْهُ لِرَقْدَتى ، وَلَمْ أَفْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصّالِحِ لِضَجْعَتى . و ما لى لا أبْكى و لا أدْرى إلى ما يكونُ مَصيرى ، و أرى نَفْسى تُخادِعُنى ، و أيّامى تُخاتِلُنى ، وَقَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأْسى أجْنِحَةُ الْمَوْتِ ، فَما لى لا أبْكى ؟ أبْكى لِخُرُوجِ نَفْسى ، أبْكى لِظُلْمَةِ قَبْرى ، أبْكى لِضيقِ لَحْدى ، أبكى لِسُؤالِ مُنْكَرٍ و نَكيرٍ