تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
مُحْكَمِ كِتَابِهِ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا » « 1 » « 10 » وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا عَرَّفَنَا مِنْ نَفْسِهِ و أَلْهَمَنَا مِنْ شُكْرِهِ و فَتَحَ لَنَا مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيَّتِهِ وَ دَلَّنَا عَلَيْهِ مِنَ الْإِخْلَاصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ و جَنَّبَنَا مِنَ الْإِلْحَادِ و الشَّكِّ فِي أَمْرِهِ « 11 » حَمْداً نُعَمَّرُ بِهِ فِيمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ و نَسْبِقُ بِهِ مَنْ سَبَقَ إِلَى رِضَاهُ و عَفْوِهِ « 12 » حَمْداً يُضِيءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ و يُسَهِّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ و يُشَرِّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الْأَشْهَادِ يَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ و هُمْ لَا يُظْلَمُونَ » « 2 » ، يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلىً عَن مَوْلىً شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ » « 3 » « 13 » حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنَّا إِلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي كِتَابٍ مَرْقُومٍ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ « 14 » حَمْداً تَقَرُّ بِهِ عُيُونُنَا إِذَا بَرِقَتِ الْأَبْصَارُ و تَبْيَضُّ بِهِ وُجُوهُنَا إِذَا اسْوَدَّتِ الْأَبْشَارُ « 15 » حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نَارِ اللَّهِ إِلَى كَرِيمِ جِوَارِ اللَّهِ « 16 » حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ و نُضَامُّ بِهِ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ الَّتِي لَا تَزُولُ و مَحَلِّ كَرَامَتِهِ الَّتِي لَا تَحُولُ « 17 » وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ وَأَجْرَى عَلَيْنَا طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ « 18 » وَجَعَلَ لَنَا الْفَضِيلَةَ بِالْمَلَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ صَائِرَةٌ إِلَى طَاعَتِنَا بِعِزَّتِهِ « 19 » وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحَاجَةِ إِلَّا إِلَيْهِ فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ ؟ أَمْ مَتَى نُؤَدِّي شُكْرَهُ لَامَتَى ؟ ! « 20 » وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَكَّبَ فِينَا آلَاتِ الْبَسْطِ و جَعَلَ لَنَا أَدَوَاتِ الْقَبْضِ وَمَتَّعَنَا بِأَرْوَاحِ الْحَيَاةِ و أَثْبَتَ فِينَا جَوَارِحَ الْأَعْمَالِ و غَذَّانَا بِطَيِّبَاتِ الرِّزْقِ و أَغْنَانَا
هامش
( 1 ) - فرقان ( 25 ) : 44 . ( 2 ) - اشاره است به سورهء جاثيه ( 45 ) : 22 . ( 3 ) - دخان ( 44 ) : 41 .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 106 | شيخ حسين انصاريان