تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغاني — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
فعاطنيها صفراء صافية تضحك من لؤلؤ على ذهب
قال : ولها فيه عمل فاضل . ومن صنعتها قوله : صوت
الكأس بعد الكأس قد تصبي لك الرجل الحليما وتقرّب النسب البعي - د وتبسط الوجه الشّتيما [ 1 ]
قال : وممّا برّزت فيه من صنعتها : صوت
هاتها سكَّريّة كشعاع ال شّمس لا قرقفا ولا خندريسا [ 2 ] في ربى يخلع الوليّ عليها ما يحيّي به الجليس الجليسا [ 3 ] فلنوّارها نسيم إذا ما حرّكته الرّياح ردّ النّفوسا
صوت
أمسى لسلَّامة الزّرقاء في كبدي صدع مقيم طوال الدّهر والأبد لا يستطيع صناع القوم يشعبه وكيف يشعب صدع الحبّ في الكبد [ 4 ] إلَّا بوصل التي من حبّها انصدعت تلك الصّدوع من الأسقام والكمد
الشعر والغناء لمحمد بن الأشعث بن فجوة الكاتب الكوفي ، أحد بني زهرة من قريش . ولحنه من خفيف الثّقيل الأوّل بالبنصر . سلامة الزرقاء : وسلَّامة الزرقاء هذه جارية ابن رامين ، وكانت إحدى القينات المحسنات .
هامش
[ 1 ] الشتيم : القبيح الكريه المنظرة . [ 2 ] القرقف : التي تقرقف صاحبها ، لشدتها . والخندريس : القديمة . [ 3 ] الولي : المطر يأتي بعد الوسمي . يحيي الجليس جليسه بالزهر . [ 4 ] الصناع ، بالفتح : الحاذق بالصنعة ، يقال للذكر والأنثى . والشعب : الإصلاح . أراد : أن يشعبه ، فحذف « أن » .