تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغاني — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
ربّما أوفيت في علم ترفعن ثوبي شمالات [ 1 ] في شباب أنا رابئهم هم لذي العورة صمّات [ 2 ] / ليت شعري ما أطاف بهم نحن أدلجنا وهم باتوا ثمّ ابنا غانمين وكم كرّ ناس قبلنا ماتوا
فيه غناء يقال إنه ليمان ، ويقال إنّه لمعبد ، ولم يصح . صوت
في كفّه خيزران ريحه عبق من كفّ أروع في عرنينه شمم يغضي حياء ويغضى من مهابته فما يكلَّم إلا حين يبتسم
الشعر لحزين بن سليمان الدّيليّ ، والغناء لإسحاق ، ثاني ثقيل بالبنصر عن حبش ، وفيه لعريب رمل عمله على لحن ابن سريج .
هامش
[ 1 ] ها ، مب : « ترفع الأثواب شملات » . [ 2 ] رابئهم ، أي ربيئة لهم يستطلع لهم خبر العدو . وفي الأصول : « رابعهم » . العوة : الخلل في الثغر يخاف منه العدو ويخشى . والصمة ، بالكسر : الشجاع .
الأغاني — صفحة 214 | أبي الفرج الأصفهاني