قد علمت كاهلها ودودان * والخندفيون وقيس عيلان
بأنّ قومي آفة للأقران
ثمّ قاتل حتّى قتل رضي اللَّه عنه .
وفي حبيب وفيه يقول الكميت بن زيد الأسدي :
سوى عصبة فيهم حبيب معفّر * قضى نحبه والكاهليّ مرمّل « 1 »
( ضبط الغريب )
ممّا وقع في هذه الترجمة :
( كاهل ) : بطن من أسد بن خزيمة .
( دودان ) : بالدال المهملة المضمومة والواو والدال المهملة أيضاً والألف والنون بطن من أسد بن خزيمة أيضاً ، وستأتي بطون أُخر .
حبيب بن مُظَهَّر
هو حبيب بن مُظَهَّر بن رئاب بن الأشتر بن جخوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قيس بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، أبو القاسم الأسدي الفقعسي . كان صحابيّاً رأى النبي ( ص ) ، ذكره ابن الكلبي ، « 2 » وكان ابن عم ربيعة بن حوط بن رئاب المكنّى أبا ثور الشاعر الفارس . قال أهل السير : انّ حبيباً نزل الكوفة ، وصحب عليّاً ( ع ) في حروبه كلّها ، وكان من خاصّته وحملة علومه . وروى الكشي عن فضيل بن الزبير « 3 » قال : مرّ ميثم التمّار على فرس له فاستقبله حبيب بن مظاهر الأسدي عند مجلس بني أسد فتحادثا حتّى اختلف عنقا فرسيهما ، ثمّ قال حبيب :
هامش
( 1 ) . أُسد الغابة : 1 / 123 .
( 2 ) . الإصابة : 1 / 68 .
( 3 ) . راجع ذخائر العقبى : 146 .