تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
( الأرباع ) : أرباع الكوفة وهي المدينة وكندة ومذحج وتميم ، وتدخل ربيعة مع كندة ، وأسد مع مذحج ، وهمدان مع تميم ، وتنضم غيرهم إليهم في الجميع ، يقال : أرباع الكوفة وأخماس البصرة ، وقد تقدّم ذلك .

عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب ( رضوان اللَّه عليهم )

أُمّه رقيّة بنت أمير المؤمنين ، وأُمّها الصهباء أُمّ حبيب بنت عبّاد بن ربيعة بن يحيى العبد بن علقمة التغلبيّة . قيل : بيعت لأمير المؤمنين من سبي اليمامة « 1 » ، وقيل : من سبي عين التمر « 2 » ، فأولدها علي ( ع ) عمر الأطرف ورقيّة . قال السروي : تقدّم عبداللَّه بن مسلم إلى الحرب فحمل على القوم وهو يقول :

اليوم ألقى مسلماً وهو أبي * وعصبة بادوا على دين النبي

حتّى قتل ثمانية وتسعين رجلًا بثلاث حملات ، ثمّ رماه عمرو بن صبيح الصدائي بسهم . « 3 » قال حميد بن مسلم : رمى عمرو عبداللَّه بسهم وهو مقبل عليه ، فأراد جبهته فوضع عبداللَّه يده على جبهته يتقى بها السهم فسمر السهم يده على جبهته فأراد تحريكها فلم يستطع ثمّ إنتحى له بسهم آخر ففلق قلبه فوقع صريعاً . « 4 » وكانت قتلته بعد علي بن الحسين فيما ذكره أبو مخنف والمدايني وأبو الفرج دون غيرهم . « 5 »

هامش
( 1 ) . قال ابن منظور : وهي الصُّقعُ المعروف شرقيَّ الحجاز . . . راجع لسان العرب : 15 / 45 ، مراصد الاطلاع : 3 / 1483 .
( 2 ) . قال الحموي : عَينُ التمربلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة . راجع معجم البلدان : 4 / 199 .
( 3 ) . المناقب : 4 / 105 ، وفيه : قتله عمرو بن صبيح وأسد بن مالك . وفي الأخبار الطوال : عمرو بن صبح . راجع الإرشاد : 2 / 107 . وعمرو هذا كان ممّن انتدب على جسد الحسين ( ع ) ، راجع اللهوف للسيد ابن طاووس : 182 .
( 4 ) . تاريخ الطبري : 3 / 343 ، راجع مقاتل الطالبيين : 98 ، والإرشاد : 2 / 107 ، وذكر الدينوري قتله بعد علي بن الحسين ( ع ) ، راجع الأخبار الطوال : 257 .
( 5 ) . الكامل : 4 / 74 بتفاوت .