( ضبط الغريب )
ممّا وقع في هذه الترجمة :
( عُلَيّة ) : بضم العين وفتح اللام وتشديد الياء المثناة تحت .
( يتساقط ) : أي يقيم المكان بعد المكان من المرض .
( القعقاع ) : بالقاف المفتوحة والعين المهملة الساكنة والقاف والعين بينهما ألف ، ابن شور بالشين المضمومة والراء المهملة ، له شرف وسمعة ويضرب به المثل في المجالسة ، فيقال جليس القعقاع بن شور ، لأنّه دخل مجلس معاوية وقد ضاق فقام رجل وأعطاه مكانه فجلس فيه ثمّ أمر له معاوية بشيء ، فقال : أين من قام عن مجلسه لي ؟ فقال : ها أنا ذا ، فقال :
خذ ما نلته بمكانك مكافأة لقيامك .
( أطنان ) : جمع طن وهو : الحزمة من القصب .
( رد شعاع النفس ) : الشعاع المتفرّق من الشيء تفرّقاً دقيقاً يقال : مارت نفسه شعاعاً أي تفرّقت من الخوف .
قال الشاعر :
أقول لها وقد طارت شعاعاً * من الأبطال ويحك لا تراعي
فالمعنى في الرجز أنّ النفس إستقرّت بعد ما تفرّقت ، ويمضى في جملة من الكتب شعاع الشمس وهو غلط وتصحيف ، صحفه من لم يفهم شعاع النفس فرأى أنّ الشعاع بالشمس أليق .
( القُلّة ) : بالضم إناء للماء كالكوز الصغير .
( إيه ) : بكسر الهمزة والهاء تنوّن ولا تنوّن فإن نوّنت الهاء كانت كلمة استنطاق وإن سكنت الهاء كانت كلمة استكفاف ، فمعنى الأولى تكلم ومعنى الثانية اسكت .
( لؤم الغلبة ) : إذا غلب اللئيم تبجح وظهر عليه التجبر ، وإذا غلب الكريم إستحيى وصغرت له همّته ما فعل ، فلؤم الغلبة التبجح والإستعلاء وكرمها التصاغر والإستحياء .
( مسلم ) : الأوّل اسم فاعل من أسلمه إلى الشيء بمعنى أعطاه إيّاه وخذله ، والثاني العَلَم المترجم ، والثالث اسم فاعل من أسلم خلاف كفر .