قال السروي : برز عون بن عبداللَّه بن جعفر إلى القوم وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن جعفر * شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر * كفى بهذا شرفاً في المحشر
فضرب فيهم بسيفه حتّى قتل منهم ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلًا ، ثم ضربه عبداللَّه بن قطنة الطائي النبهاني بسيفه فقتله . « 1 » وفيه يقول سليمان بن قتّة التيمي « 2 » من قصيدته التي يرثي بها الحسين ( ع ) :
عيني جودي بعبرة وعويل * وأندبي إن بكيت آل الرسول
ستة كلّهم لصلب علي * قد أصيبوا وسبعة لعقيل
واندبي إن ندبت عوناً أخاهم * ليس فيما ينوبهم بخذول
فلعمري لقد أصيب ذوو القر * بي فبكّي على المصاب الطويل
( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه الترجمة : ( أبو اللسلاس ) : باللام المفتوحة والسين المهملة ثمّ لام وسين بينهما ألف ، ويمضى في بعض الكتب أبو السلاسل وهو تصحيف . « 3 » ( قطنة ) : بالقاف المضمومة والنون بينهما طاء . ( النبهاني ) : بالنون والباء المفردة منسوب إلى نبهان بطن من بطون طيء .
محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ( عليهمالسلام )
أُمّه الخوصاء بنت حفصة بن ثقيف بن ربيعة بن عائذ بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن
هامش
( 1 ) . المناقب : 4 / 106 بتفاوت .
( 2 ) . قال القمّي : سليمان بن قتة التابعي الخزاعي الشيعي ، قيل إنّه أوّل من رثى الحسين ( ع ) ، مرّ بكربلاء فنظر إلى مصارع شهداء الطف فبكى حتّى كاد أن يموت . . راجع الكنى والألقاب : 1 / 383 .
( 3 ) . في الإرشاد 2 / 124 : أبو السلاسل .