كلامه . وعلي بن الحسين ( ع ) فإنّه لمّا قُتل مشى إليه ووقف عليه ، وقال فيما قال : « على الدنيا بعدك العفا » ، والقاسم بن الحسن ( ع ) ، فإنّه لمّا قُتل مشى إليه ووقف عليه ، وقال : « بُعداً لقوم قتلوك » إلى آخر ما قال .
الفائدة الرابعة عشرة
قُطعت أعضاء ثلاثة نفر من أحبّة الحسين ( ع ) وأنصاره في حال قتلهم يوم الطفّ ، وهم : العبّاس بن علي ( ع ) ، فإنّه قطعت يمينه ثمّ شماله ثمّ رأسه ، وعلي بن الحسين ( ع ) فإنّه ضُرب على رأسه ثمّ قُطّع بالسيوف ارباً إرباً . وعبد الرحمن بن عمير فإنّه قُطعت يده في منازلة سالم ويسار ثمّ قُطعت ساقه ثمّ قُطع رأسه ورُمي به إلى جهة الحسين ( ع ) .
الفائدة الخامسة عشرة
رُمي لنحو الحسين ( ع ) من رؤس أصحابه في الطف ثلاثة رؤوس : رأس عبداللَّه ابن عمير الكلبي ، فإنّه رُمي به إلى نحو الحسين ( ع ) فأخذته امّه ، ورأس عمر بن جنادة ، فإنّه رُمي به أيضاً إلى نحو الحسين ، فأخذته أُمّه وضربت به رجلًا على ما روي فقتلته ، ثمّ أخذت عمود الخيمة فأرادت القتال فمنعها الحسين ( ع ) . ورأس عابس بن أبي شبيب الشاكري ، فإنّه لمّا قُتل قُطع رأسه وتنازعته جماعة ففصل بينهم عمر بن سعد وقال : هذا لم يقتله إنسان واحد ، ثمّ رمى به لنحو الحسين ( ع ) .
الفائدة السادسة عشرة
قُتلت مع الحسين في يوم الطف امرأة واحدة وهي أُمّ وهب النمرية القاسطيّة زوجة عبداللَّه بن عمير الكلبي ، فإنّها وقفت عليه وهو قتيل فقالت : أسأل اللَّه الذي رزقك الجنّة أن يصحبني معك . فقتلها رستم غلام شمر بعمود .
الفائدة السابعة عشرة
قاتلت مع الحسين ( ع ) يوم الطف امرأتان وهما أُمّ عبداللَّه بن عمير ، فإنّها بعد قتل ولدها أخذت عمود خيمة وبرزت به إلى الأعداء ، فردّها الحسين ( ع ) وقال : « إرجعي