تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

الرسول ، على الدنيا بعدك العفا » ، والعبّاس بن علي ( ع ) فإنّه لمّا قُتل وقف عليه وقال : « الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي ، وشمت بي عدوي » . والقاسم بن الحسن ( ع ) فإنّه لمّا قُتل وقف عليه وقال : « بعداً لقومٍ قتلوك وخصمهم فيك رسول اللَّه » ، ثمّ قال : « عزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك » إلى آخر كلامه . وعبداللَّه بن الحسن ، فإنّه لمّا قُتل ضمّه إليه ، وقال : « يا بن أخي إصبر على ما نزل بك ، واحتسب في ذلك الخير ، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك الصالحين » ، إلى آخر كلامه . وعبداللَّه بن الحسين ( ع ) فإنّه لمّا قُتل رمى بدمه نحو السماء ، وقال : « اللهّم لا يكن أهون عليك من دم فصيل » إلى آخر كلامه . ومسلم بن عوسجة ، فإنّه لمّا قُتل وقف عليه وقال : « رحمك اللَّه يا مسلم » وتلا : « فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلّوا تبديلًا » « 1 » . وحبيب بن مُظّهر فإنّه لمّا قُتل وقف عليه وقال : « عنداللَّه أحتسب نفسي وحماة أصحابي » . والحرّ بن يزيد الرياحي ، فإنّه لمّا قُتل وقف عليه وقال : « أنت كما سمّتك أُمّك حرّ في الدنيا وسعيد في الآخرة » . وزهير بن القين ، فإنّه لمّا قُتل وقف عليه وقال : « لا يبعدنّك اللَّه يا زهير من رحمته ولعن اللَّه قاتليك لعن الذين مسخوا قردة وخنازير » . وجون مولى أبي ذر ، فإنّه لمّا قُتل وقف عليه وقال : « اللهمّ بيّض وجهه وطيّب ريحه ، وعرّف بينه وبين محمّد وآله » . وأبّن نفرين بغير الطف . وهما مسلم بن عقيل وهاني بن عروة ، فإنّهما لمّا قُتلا بالكوفة وبلغه خبرهما بالثعلبيّة قال : « رحمة اللَّه عليهما » وجعل يكرّر ذلك .

الفائدة الثالثة عشرة

مشى الحسين ( ع ) يوم الطف إلى سبعة نفر من أحبّته وأنصاره بعدما قُتلوا وهم : مسلم بن عوسجة ، فإنّه لمّا قُتل مشى إليه ومعه حبيب بن مظهّر ، وقال له : « رحمك اللَّه يا مسلم » . والحرّ بن يزيد ، فإنّه لمّا قُتل مشى إليه ، وقال : « أنت كما سمّتك امّك » . وواضح الرومي أو أسلم التركي فإنّه لمّا قُتل مشى اليه واعتنقه ووضع خدّه الشريف على خدّه . وجون بن حوى ، فإنّه لمّا قُتل مشى إليه وقال : « اللهمّ بيّض وجهه » إلى آخر ما قال . والعبّاس بن علي عليه السلام فإنّه لمّا قُتل مشى إليه وجلس عنده وقال له : « الآن انكسر ظهري » إلى آخر
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 23 .