وروى علماؤنا عن الباقر ( ع ) عن أبيه زين العابدين ( ع ) « أنّ بني أسد الذين حضروا المعركة ليدفنوا القتلى وجدوا جوناً بعد أيّام تفوح منه رايحة المسك » . « 1 » وفي جون أقول :
خليلي ماذا في ثرى الطف فانظرا * أجونة طيب تبعث المسك أم جون
ومن ذا الذي يدعو الحسين لأجله * أذلك جون أم قرابته عون
لئن كان عبداً قبلها فلقد زكا * النجار وطاب الريح وازدهر اللون
هامش
( 1 ) . تسلية المجالس : 2 / 292 - 293 .