تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زمينه هاى قيام امام حسين (ع) (فارسى) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

يَزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ ، شارِبُ الْخَمْرِ ، قاتِلُ النَّفْسِ الُمحَرَّمَةِ ، مُعْلِنٌ بِالْفِسْقِ وَ مِثْلى لا يُبايِعُ مِثْلَهُ . « 1 » امام حسين عليه السلام

مقدمه

انحرافات فرهنگى ، سياسى و اجتماعى در جامعه اسلامى با رحلت پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله آغاز شد و روز به روز گسترش پيدا كرد . و در عصر عثمان و معاويه ارزش‌هاى اسلامى و معنوى يكى پس از ديگرى جاى خود را به ارزش‌هاى مادّى و جاهلى دادند و اين روند انحرافى در اواخر عمر معاويه به اوج خود رسيد . با حاكميت يزيد بن معاويه ، مبارزه با مبانى و ارزش‌هاى اسلامى شكل علنى به خود گرفت و بار ديگر جاهليت با همه ويژگىهايش ظهور يافت و دين اسلام در معرض نابودى قرار گرفت . امام حسين عليه السلام در پاسخ مروان كه از امام عليه السلام براى يزيد بيعت مىخواست فرمود : « انَّا لِلَّهِ وَ انَّا الَيْهِ راجِعُونَ وَ عَلَى الْاسْلامِ السَّلام اذْ قَدْ بُلِيَتِ الْامَّةُ بِراعٍ مِثْلَ يَزيدَ » « 2 »
هامش
( 1 ) - مقتل الحسين ، خوارزمى ، ج 1 ، ص 267 ؛ لهوف ، سيد بن طاووس ، ص 10 . يزيد مردى فاسق و شرابخوار است كه قاتل نفس محترمه مىباشد و فسق و فجور را علناً مرتكب مىشود و كسى مانند من با چنين فردى بيعت نخواهد كرد .
( 2 ) - موسوعة كلمات الحسين عليه السلام ، ص 285 ؛ مقتل خوارزمى ، ج 1 ، ص 185 .