به يتيمان و مستمندان و در راه ماندگان اختصاص مىيابد . قُلْ اطيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَانْ تَوَلَّوْا فَانَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرينَ . « 1 » قرآن كريم
قطع سهم مؤلّفة قلوبهم
خداوند متعال سهمى از زكات را براى كسانىكه لازم بود دلهايشان به اسلام جلب شود و يا ايمانشان محكم شود اختصاص داد و فرمود : « انَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِى الرِّقابِ وَ الْغارِمينَ وَ فى سَبيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ » « 2 » زكاتها مخصوص فقراء و مساكين و كاركنانى است كه براى ( جمعآورى ) آن زحمت مىكشند ، و كسانى كه براى جلب محبّتشان اقدام مىشود ، و براى ( آزادى ) بردگان و ( اداى دين ) بدهكاران و در راه ( تقويت آيين ) خدا ، و واماندگان در راه ، اين ، يك فريضه الهى است ؛ و خداوند دانا و حكيم است .