تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهر فروزان (نمائى اجمالى از شخصيت علمى و اخلاقى حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى ) (فارسى) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
در آن هنگام دنياى اسلام شاهد وصل را درآغوش خواهد كشيد و كفر و نفاق را از عرصهء زمين محو خواهد نمود . و همه با يك صدا و يك وجهه بسوى مظهر اتمّ حقّ و مرآت جمال مطلق به حركت در خواهند آمد ؛ إن شاء الله .
سخن سر بسته گفتى با حريفان * خدا را زين معمّا پرده بردار
اللَهُمَّ أعْلِ دَرَجَةَ اسْتاذِنا وَ وَليِّنا وَ مُرَبِّينا وَالْهادى إلَى الْحَقِّ صِراطَنا : الْمَرْحومِ الْمَبْرورِ الْحَآجِّ السَّيِّد مُحَمَّد حُسَيْنِ الْحُسَيْنىِّ الطِّهْرانىِّ ، وَاجْعَلْنا مِنْ سالِكى سَبيلِهِ وَالثَّابِتينَ عَلَى مَنْهَجِهِ فى صِراطِك‌َالْمُسْتَقيمِ ، وَاجْعَلْنا مِن‌َالْمُوَفَّقينَ لِأدَآءِ شُكْرِهِ وَ مِنَ الْمُؤَدِّينَ لِحُقوقِهِ ، وَاحْشُرْهُ فى زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ الْأطْيَبيِنَ الأكْرَمينَ . اللَهُمَّ اجْعَلْهُ عِنْدَكَ فى أعْلَى عِلِّيِّينَ ، وَاخْلُفْ عَلَى عَقِبِهِ فىالْغابِريِنَ ، وَ ارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ . وَ ءَاخِرُ دَعْوانا أنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ