بسم الله الرّحمن الرّحيم
از جمله روايات و ادلّهاى كه اهل سنّت جهت توجيه مبانى خود بدان تمسّك و استناد نمودهاند روايت مشهوره : لا تَجتَمِعُ امّتى عَلَى ضَلالَة ، [ 1 ] و يا اينكه : لا تَجتمِعُ امّتى عَلَى خطاءٍ [ 2 ] مىباشد .
تمسّك اهل سنّت به روايت : لا تَجتَمِعُ امّتى عَلَى ضَلالَة بر حجّيت اجماع
اين روايت از رسول اكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم در اكثر كتب اهل سنّت موجود است ، و نيز در كتب شيعه و چه بسا با ترديد در سند از رسول خدا روايت شده است .
علّامهء مجلسى رحمة الله عليه در چند جاى از « بحارالأنوار » ضمن رسالهء حضرت أبى الحسن على الهادى عليهالسّلام دربارهء جبر و تفويض اين روايت را ذكر كرده است .
از جمله در كتاب « العدل و المعاد » گويد :
و فيه رِسالة أبى الحسن الثالثِ صلواتُ الله عليه فى الرَدّ علَى أهلِ الجَبر و
هامش
[ 1 ] - بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 20 و 68 بلفظ : لا تَجتمعُ امّتى علَى ضَلالة ؛ همچنين در فيض القدير شرح الجامع الصغير بلفظ : إنّ امّتى لن تَجتمِع علَى ضَلالة .
[ 2 ] - الشافى فى الامامة ، ج 1 ، ص 236 ؛ و المجموع ، ج 10 ، ص 42