امضاء آثار بزرگان و فقهاء آل محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم بدون هيچ تشويش و اضطرابى مىپردازد ، و اينست رمز حيات ابدى و اعتلاى كلمهء حقّهء : يا علىُّ ! أنتَ و شيعَتُكَ هُمُ الفائِزونَ يَومَ القيَمَة .
إلَهى فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَرَسَّخَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ فى حَدائِقِ صُدورِهِم ، وَ أخَذَت لَوعَة مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم ، فَهُم إلَى أوكارِ الأفكارِ يَأوونَ ، وَ فى رياضِ القُربِ وَ المُكاشَفَة يَرتَعونَ وَ مِن حياضِ المَحَبَّة بِكَأسِ المُلاطَفَة يَكرَعونَ ، وَ شَرائِعِ المُصافاة يَرِدونَ ، قَد كُشِفَ الغِطاءُ عَن أبصارِهِم ، وَ انجَلَت ظُلمَة الرَّيبِ عَن عَقائِدِهِم وَ ضَمائِرِهِم ، وَ انتَفَت مُخالَجَة الشَّكِّ عَن قُلوبِهِم وَ سَرائِرِهِم ، وَ انشَرَحَت بِتَحقيقِ المَعرِفَة صُدورُهُم . . . [ 1 ]
اللهمَّ فَقِّهنا فى أمرِ دينِنا ، و اجعَل مُستَقبلَنا خَيرًا من ماضينا ، و ثَبِّتْ أقدامَنا فى اتِّباعِ سادَتَنا و مَوالينا محمّد و آله الأطهار ، إنّهُ خَيرُ قَريبٍ و مُجيبٍ ، و صلّى اللهُ علَى سَيّدِ وُلدِ آدمَ محمّدٍ و علَى آلهِ الطّيبينَ الطّاهرين و سلَّم تسليمًا كثيرًا .
كتبه بيُمناه الداثِرة الراجى إلى عفوِ ربِّه : السيّد محمّد محسن الحسينى الطهرانى ، ليلة الثلاثا 13 صفر المظفر 1427 الهجرية القمرية فى قم المقدّسة على ثاويها فاطمة المعصومة آلاف الإكرام و التحيّة .
هامش
[ 1 ] - فقراتى از مناجات العارفين حضرت سيّد السّاجدين على بن الحسين عليهما السّلام .