زمان حضرات معصومين عليهم السّلام بوده باشد ؛ بلكه درست برعكس از موضوعاتى است كه هر سال و ماه و هفته براى آنها و اصحاب آنها و اقوام آنها پيش مىآمده است ، و در عين حال هيچ اثرى از اينكه آنان اصحاب را تشويق و ترغيب و يا حدّاقلّ مجاز در تشكيل اين مجلس دانسته باشند وجود ندارد . و بنابراين مىتوان به ضرس قاطع ادّعا كرد تشكيل مجلس اربعين براى فوت شدگان مورد رضايت حضرات معصومين عليهم السّلام نبوده است ، و نظر آنان بر انحصار أربعين براى حضرت أباعبدالله الحسين عليه السّلام مىباشد .
در اينجا اين رساله را به پايان مىبريم ، و گرچه موضوع اقتضاى بسط بيشتر در جهات مختلفى را مىنمود امّا به لحاظ رعايت عدم تطويل به آنچه مذكور شده است اكتفاء مىگردد ؛ اميد است پيروان مكتب ولايت و تشيّع با تأسّى به سنّت سنيّه رسول خدا و ائمّه هدى صلوات الله عليهم اجمعين دست از اين رسم و آئين خدا ناپسندانه و غير مرضىّ اولياءدين بردارند ، و هدف و غايت كردار و افعال خود را بر پيروى و اطاعت از مرام و ممشاى قويم و صراط مستقيم ائمّه هدى عليهم السّلام قرار دهند ، كه هدايت و فلاح فقط و فقط در اطاعت و اختيار محض از فرامين و دستورات آن بزرگواران مىباشد و بس . ( 1 )
هامش
1 - وسائل الشّيعة ، ج 27 ، ص 70 ، باب 27 ، حديث 25 :
وعن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبن أبىعمير ، عن عبدالرّحمن بن الحجّاج ، عن هاشم صاحب البريد قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام - فى حديث - : أما إنّه شرٌّ عليكم أن تَقولوا بِشىءٍ ما لَم تَسمعوهُ مِنّا ! و حديث 32 ص 73 : و فى كتاب « فضل الشّيعة » عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علىّ ، عن عاصم بن حميد ، عن أبىإسحاق النحوىّ قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : . . . فَوَاللهِ لَنُحبّكُم أن تَقولوا إذا قلنا ، و تَصمتوا إذا صمتنا ، و نحنُ فيما بينَكم و بينَ اللهِ ، ما جعلَ اللهُ لأحدٍ خيرًا فى خِلاف أمرِنا !
وحديث 34 ص 74 : محمّد بن الحسن الصفّار فى « بصائر الدّرجات » عن العبّاس بن عامر ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعى ، عن فضيل قال : سمعتُ أبا جعفر ( عليه السّلام ) يقولُ : كلُّ ما لَم يخرجْ مِن هذا البيتِ فهو باطل