تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
و نادر الوجودند . حتّى مع‌الأسف بسيارى از مدّعيان علم و درايت و قيادت و زعامت علمى و دينى و اجتماعى از اين قاعده مستثنى نمىباشند .

توصيف اميرالمؤمنين عليه السّلام از اجتماع قبل از ظهور اسلام

أميرالمؤمنين عليه السّلام كيفيّت ظهور حقيقت و وصول به علم و يقين در هر برهه از زمان ، و روش تلقّى جامعه از اين مطلب و نحوهء برخورد افراد را با اين قضيّه در اطوار مختلفه زمان و مكان بدين گونه بيان مىفرمايد : أَرْسَلَهُ عَلَى حِينَ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ طُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْأُمَمِ وَ اعْتِزَامٍ مِنَ الْفِتَنِ وَ انْتِشَارٍ مِنَ الْأُمُورِ وَ تَلَظٍّ مِنَ الْحُرُوبِ . وَ الدُّنْيا كَاسِفَةُ النُّورِ ظَاهِرَةُ الْغُرُورِ . عَلَى حِينَ اصْفِرَارٍ مِنْ وَرَقِهَا وَ إيَّاسٍ مِنْ ثَمَرِهَا وَ اغْوِرَارٍ مِنْ مَآئِهَا . قَدْ دَرَسَتْ مَنَارُ الْهُدَى وَ ظَهَرتْ أَعْلَامُ الرَّدَى ؛ فَهِىَ مُتَجَهِّمَةٌ لِأَهْلِهَا ، عَابِسَةٌ فِى وَجْهِ طَالِبِهَا . ثَمَرُهَا الْفِتْنَةُ وَ طَعَامُهَا الْجِيفَةُ وَ شِعَارُهَا الْخَوفُ وَ دِثَارُهَا السَّيْفُ . فَاعْتَبِرُوا عِبَادَ اللَهِ ! وَ اذْكُرُوا تِيكَ الَّتِى ءَابَآؤُكُمْ وَ إخْوَانُكُمْ بِهَا مُرْتَهَنُونَ ، وَ عَلَيْهَا مُحَاسَبُونَ . وَ لَعَمْرِى مَا تَقَادَمَتْ بِكُمْ وَ لَابِهِمُ الْعُهُودُ ؛ وَ لَاخَلَتْ فِيَما بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمُ الْأَحْقَابُ وَ الْقُرُونُ ؛ وَ مَا أَنْتُمُ الْيَوْمَ مِنْ يَوْمَ كُنْتُمْ فِى أَصْلَابِهِمْ بِبَعيدٍ . وَ اللَهِ مَا أَسْمَعُهُمْ الرَّسُولُ شَيْئًا إلَّاوَ هَا أَنَا ذَا الْيَوْمَ مُسْمِعُكُمُوهُ ؛ وَ مَا أَسْمَاعُكُمُ الْيَوْمَ بِدُونِ أَسمَاعِهِمْ بِالْأَمْسِ ؛ وَ لَاشُقَّتْ لَهُمُ الْأَبْصَارُ وَ لَاجُعِلَتْ لَهُمْ الْأَفْئِدَةُ فِى ذَلِكَ الْأَوَانِ إلَّاوَ قَدْ أُعْطِيتُمْ مِثْلَها فِى هَذَا الزَّمَانِ . وَ اللَهِ مَا بَصُرْتُمْ بَعْدَهُمْ شَيْئًا جَهِلُوهُ ، وَ لَاأُصْفِيتُمْ بِهِ وَ حُرِمُوهُ . وَ لَقَدْ نَزَلَتْ بِكُمُ الْبَلِيَّةُ جَآئِلًا خِطَامُهَا ، رِخْوًا بِطَانُهَا ؛ فَلَايَغُرَّنَّكُمْ مَا أَصْبَحَ فِيهِ أَهْلُ الْغُرُورِ ، فَإنَّمَا هُوَ ظِلٌّ مَمْدُودٌ إلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ . [ 1 ] اميرالمؤمنين عليه السّلام مىفرمايد : « خداى متعال پيامبرش را پس از گذشت مدّتى طولانى از بعثت پيامبران
هامش
[ 1 ] - نهج البلاغة ، شرح محمّد عبده ، ج 1 ، ص 156 .