تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
بسم الله الرّحمن الرّحيم و الصّلاة على محمّد و آله الطّاهرين و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدّين وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَة لِلْمُؤْمِنينَ وَ لا يَزيدُ الظَّالِمينَ إِلَّا خَسارا . [ 1 ] آياتى در قرآن مجيد وارد است كه دلالت دارد بر آنكه قرآن براى خصوص مؤمنين موجب نور و رحمت و بركت و شفاى دلهاى آنانست ، ولى براى مردم منحرف و متعدّى نه تنها رحمت و نور نيست بلكه موجب مزيد وَبال و خسران آنها خواهد بود . در اوّل سورهء بقره ( 2 ) آيه 2 مىخوانيم : الم ، ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فيهِ هُدىً لِلْمُتَّقين [ 2 ]
هامش
1 - سوره الإسرآء ( 17 ) آيه 82 : [ و ما به تدريج ، از قرآن فرود مىآوريم آنچه را كه براى مؤمنين شفا و رحمت است ؛ و زياد نمىكند براى ظالمين مگر خسارت را . ] 2 - [ الم اى پيامبر ! آن است كتاب منزل آسمانى كه در آن شكّى و ريبى نيست ؛ و كتاب هدايت است براى پرهيزكاران . ]