تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
مىگردد . لذا اولياى خدا و مقرّبين درگاه ربوبيّتش بدون حاجت ظاهرى هميشه با خدا در راز و نياز و گفتگو و مناجات بوده‌اند .

كلام و مناجات امام سجّاد عليه السّلام در كنار خانهء خدا به نقل از أصمعى

رَوَى [ خَبَرُ ] الأصمَعِىُّ قالَ : خَرَجتُ إلى الحَجِّ إلى بَيتِ اللهِ [ الحَرَامِ ] و [ إلى ] زِيارَة النَّبىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و آلِهِ ، فَبَينَما أنا أطوفُ حَولَ الكَعبَة - و كانَ لَيلَة مُقمِرَة - و إذًا بِصَوتٍ أنينٍ و حَنينٍ و بُكاءٍ فَتَبَعتُ الصَّوتَ و إذًا أنا بِشابّ حَسَنَ الوجهِ ظَريفِ الشَّمائِلِ و عَلَيهِ ذَوائِبُ و هو مُتَعَلِّقٌ بِأستارِ الكَعبَة و هو يَقولُ : يا سَيِّدى و مَولاى ! قَد نامَتِ العُيونُ و غارَتِ النُّجُومُ و أنتَ حَىٌّ قَيّومٌ ! إلهى غَلَقَتِ المُلوكُ أبوابَها و قامَ عَلَيها حُجّابُها و حُرّاسُها و بابُكَ مَفتوحٌ لِلسّائِلِين ، فَها أنا بِبابِكَ أنظُرُ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ ! ثُمَّ أنشَأ يَقولُ : 1 )
يا مَن يُجِيبُ دُعا المُضطَرِّ فى الظُّلَمِ * و كاشِفَ الضُّرِّ و البَلوَى مَعَ السَّقَمِ
2 )
قَد نامَ وَفدُكَ حَولَ البَيتِ و انتَبَهُوا * و أنت يا حَىُّ يا قَيُّومُ لَم تَنَمِ
3 )
أدعوكَ رَبِّى حَزينًا دائِمًا قَلِقًا * فَارْحَمْ بُكائِى بِحَقِّ البَيتِ و الحَرَمِ
4 )
إن كانَ عَفوُكَ لا يَرجوهُ ذُو سَرَفٍ * فَمَن يَجُودُ عَلَى العاصِينَ بِالنِّعَمِ
ثُمَّ قالَ : رَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ و هو يُنادِى : إلهى [ و سَيِّدى ] أطَعتُكَ بِمَشِيَّتِكَ فَلَكَ الحُجَّة عَلَىَّ بِإظْهارِ حُجَّتِكَ إلّا ما رَحِمتَنِى و عَفَوتَ عَنِّى و لا تُخَيِّبنِى يا سَيِّدى ! ثُمَّ قالَ : إلهى و سَيِّدى ! الحَسَناتُ تَسُرُّكَ و السَيِّآتُ لا [ ما ] تَضُرُّكَ فَاغْفِرْ لى و تَجاوَزْ عَنِّى فِيما لا يَضُرُّكَ ! ثمّ أنشأ يَقولُ : 1 )
ألا أيُّها المَأمُولُ فى كُلِّ حاجة * شَكَوتُ إلَيكَ الضُّرَّ فَارْحَم شِكايَتِى