تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
يَومَ القِيامَة مِنَ القُرآنِ ، لا نَبِىٍّ و لا مَلَكٍ و لا غَيرِهِ . [ 1 ] و ايضاً از حضرت رسول الله روايت است كه : إنَّ القُلُوبَ تَصدَا [ 2 ] كَما يَصدَا الحَدِيدُ ؛ فقِيلَ : يا رَسُولَ اللهِ ! و ما جَلَاؤُها ؟ فقالَ : تِلاوَة [ قِرآءَة ] القُرآنِ و ذِكرُ المَوتِ ! [ 3 ]

قرآن مرهم زخمهاى روانى است

چون قرآن مرهم زخمهاى روانى است لذا زنگار دل را پاك مىكند و قلب را صيقل زده ، آماده براى تابش انوار الهى و تجلّيات سبحانى مىنمايد ؛ و تمام صفات حسنه و مكارم اخلاق در قارى قرآن پديدار مىگردد ؛ چون قرآن او را به مقام منيع انسانيّت و شرف زيارت و تكلّم با خدا هدايت مىكند ، و معلوم است كه در آنجا هر چه هست استقامت و عفّت و عبوديّت و علم و حلم است . در « كافى » با إسناد خود از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام روايت مىكند كه ، قال : قالَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيه و آلِه : إنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالتَّخَشُّعِ فِى السِّرِّ و العَلانِيَة لَحامِلُ القُرآنِ ، و إنَّ أحَقَّ النّاسِ فى السِّرِّ و العَلانِيَة بِالصَّلَوة و الصَّومِ لَحامِلُ القُرآنِ . ثُمَّ نادَى بِأعلَى صَوتِهِ : يا حامِلَ القُرآنِ ! تَواضَعْ بِهِ يَرفَعكَ اللهُ ! و لا تَعَزَّزْ بِهِ فَيُذِلَّكَ اللهُ ؛ يا حامِلَ القُرآنِ ! تَزَيَّنْ بِهِ لِلَّهِ يُزَيِّنكَ اللهُ [ بِهِ ] ؛ و لاتَزَيَّنْ بِهِ لِلنّاسِ فَيَشِينَكَ اللهُ بِهِ . مَن خَتَمَ القُرآنَ فَكَأنَّما ادرِجَتِ النُّبُوَّة بَينَ جَنبَيهِ ، و لَكِنَّهُ لا يُوحَى
هامش
1 - المحجّة البيضاء ، ج 2 ، ص 210 ، و ص 211 ، نقلًا عن إحياء العلوم : [ رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمود : هيچ شفيعى ، روز قيامت منزله و مقامش در نزد خداوند افضل از قرآن نيست ؛ خواه آن شفيع پيغمبرى باشد و يا فرشته‌اى و يا غير اينها . ] 2 - تَصْدَأ : علاه الصَدْء . الصَدَءْ : زنگ آهن . 3 - المحجّة البيضاء ، ج 2 ، ص 210 ، و ص 211 نقلًا عن إحياء العلوم : [ تحقيقاً بر روى دلها زنگار مىنشيند همانطور كه بر روى آهن زنگار مىنشيند . گفتند : اى رسول خدا جلا دادن آنها به چه چيز است ؟ ! فرمود : تلاوت قرآن كردن و ياد مرگ نمودن . ]