عالم جليل و سيد بن طاووس ذيلش را بدينگونه نقل مىكنند كه :
إخبار رسول الله به أميرالمؤمنين عليهما السّلام از كيفيّت شهادت آن حضرت
ثُمَّ بَكَى ؛ فَقُلتُ : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فَقالَ أبكى لِما يُستَحَلُّ مِنكَ فى هَذا الشَّهرِ ؛ كَأنّى بِكَ و أنتَ تُصَلِّى لِرَبِّكَ ، و قَدِ انبَعَثَ أشقَى الأوَّلينَ و الآخِرينَ شَقيقُ عاقِرِ ناقَة ثَمودَ فَضَرَبَكَ ضَربَة عَلَى قَرنِكَ فَخَضَبَ مِنها لِحْيَتَكَ . فَقُلتُ : يا رَسولَ اللهِ ! و ذَلِكَ فى سَلامَة مِن دينى ؟ فَقالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و آلِهِ و سَلَّم : فى سَلامَة مِن دِينِكَ . ثُمَّ قالَ صلّى الله عليه و آله و سلّم : يا عَلِىُّ ! مَن قَتَلَكَ فَقَد قَتَلَنى و مَن أبغَضَكَ فَقَد أبغَضَنى ، لأنَّكَ مِنّى كَنَفسى و طينَتُكَ مِن طينَتِى و أنتَ وَصِيِّى و خَليفَتِى عَلَى امَّتى . [ 1 ]
و ظاهراًكتاب « عرض المجالس » همان « امالى » صدوق است ، و ليكن چون مراجعه به « امالى » شدودر ص 58 آن اين روايت را نقل مىكند ذيل آن را پس از آنكه حضرت رسول صلّى الله عليه و آله فرمودند : فِى سَلامَة مِن دِينِكَ بدينگونه ذكر مىكند :
ثُمَّ قالَ : يا عَلِىُّ ! مَن قَتَلَكَ فَقَد قَتَلَنى و مَن أبغَضَكَ فَقَد أبغَضَنى و مَن سَبَّكَ فَقَد سَبَّنى لأنَّكَ مِنّى كَنَفسى ، روحُكَ مِن روحى و طِينَتُكَ مِن طِينَتى ؛ إنَّ اللهَ تَبارَكَ و تَعالَى خَلَقَنى و إيّاكَ و اصطَفانى و إيّاكَ و اختارَنى لِلنُّبُوَّة و اختارَكَ لِلإمامَة ، فَمَن أنكَرَ إمامَتَكَ فَقَد أنكَرَ نُبُوَّتى . يا عَلِىُّ ! أنتَ وَصِيِّى و أبو وُلدى و زَوجُ ابنَتى و خَليفَتى عَلَى امَّتى فى حَياتى و بَعدَ مَوتى ، أمرُكَ أمرى و نَهيُكَ نَهيى ؛ اقسِمُ بِالَّذى بَعَثَنى بِالنُّبُوَّة و جَعَلَنى خَيرَ البَرِيَّة إنَّكَ لَحُجَّة اللهِ عَلَى خَلقِهِ و أمينُهُ عَلَى سِرِّهِ و خَليفَتُهُ عَلَى عِبادِهِ ؛ انتهى . [ 2 ]
هامش
[ 1 ] اين تتّمه را در ينابيع المودّة ، طبع اسلامبول ص 3 ] 5 ] از كتاب مناقب نيز روايت مىكند ؛ و نيز در غاية المرام ص 29 از ابن بابويه با إسناد خود از أصبغ بن نباته روايت مىكند .
[ 2 ] [ سپس رسول خدا گريه كردند ، من عرض كردم : چه چيزى باعث گريه شما شده است ؟ فرمود : گريه من براى پيشآمدى است كه در اين ماه بر تو وارد خواهد شد . گويا