تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
و در همين كتاب از جابر حديث مىكند از حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام ، قال : كانَ عَلِىُّ بنُ الحُسَينِ صلوات الله عليهما إذا هَمَّ بِأمرِ حَجٍّ أو عُمرَة أو بَيعٍ أو شِراءٍ أو عِتقٍ تَطَهَّرَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَىِ الاستِخارَة ، فَقَرَأ فيهِما بِسُورَة الحَشرِ و بِسُورَة الرَّحمَنِ ؛ ثُمَّ يَقرَا المُعَوِّذَتَينِ و قُل هو اللهُ أحَدٌ إذا فَرَغَ و هو جالِسٌ فى دُبُرِ الرَّكعَتَينِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللهُمَّ إن كانَ كَذا و كَذا خَيرًا لِى فى دِينِى و دُنياىَ و عاجِلِ أمرِى و آجِلِهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلِهِ و يَسِّرهُ لِى عَلَى أحسَنِ الوُجُوهِ و أجمَلِها ! اللهُمَّ و إن كانَ كَذا و كَذا شَرًّا لِى فى دِينِى و دُنياىَ و آخِرَتِى و عاجِلِ أمرِى و آجِلِهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلِهِ و اصرِفهُ عَنِّى ! رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلِهِ و اعزِم لِى عَلَى رُشدِى و إن كَرِهتُ ذَلِكَ أو أبَتهُ نَفسِى ! [ 1 ]
هامش
[ 1 ] همان مصدر : [ امام سجّاد عليه السّلام هرگاه قصد حجّ يا عمره يا خريد و فروش يا آزاد كردن بنده‌اى را مىنمود ، وضوء مىساخت سپس دو ركعت نماز استخاره بجاى مىآورد و در آن دو سورهء حشر و الرحمن را مىخواندند ( در ركعت اوّل بعد از حمد سورهء حشر و در ركعت دوم سورهء الرحمن ) و پس از فراغت از نماز قل أعوذ بربّ النّاس و قل أعوذ بربّ الفلق و قل هو الله أحد را در حال نشسته قرائت مىكردند . سپس عرضه مىداشتند : خداوندا اگر اين مسأله‌اى كه در پيش دارم براى دين و دنيا و آينده نزديك و دورم خير و صلاح است ، پس بر محمّد و آل محمّد درود فرست و اين مطلب را به نيكوترين وجهى براى من مقدّر بفرما و اگر اين مطلب براى دين و دنيا و آيندهء نزديك و دورم ناپسند و مذموم است ، پس به محمّد و آل محمّد درود بفرست و آن را از من دور ساز و منصرف بگردان ! ربّ صلّ على محمّد و آله . و مرا همتى عالى و عزمى متين در مورد رشد و تكاملم عنايت فرما گرچه از اين امر ناخشنود باشم و نفسم متمايل نباشد . مترجم ]