تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أحَدٌ ، و تَقرَا فى الثّانِيَة بِفاتِحَة الكِتابِ و قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ ؛ و تَقولُ فى الرَّكعَة الاولَى فى رُكوعِكَ و سُجودِكَ : الحَمدُ لِلَّهِ شُكرًا شُكرًا و حَمدًا ، و تَقولُ فى الرَّكعَة الثّانِيَة فى رُكوعِكَ و سُجودِكَ : الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِى استَجابَ دُعائِى و أعطانِى مَسألَتِى . [ 1 ] هشتم : نماز براى كسى كه ارادهء عقد ازدواج دارد ، يا آنكه ارادهء زفاف دارد ؛ اينجا نيز مستحبّ است دو ركعت نماز گزارد و از خداوند مسألت كند خير او و اولاد او را و آنكه در اين نطفه شيطان را شريك نكند و فرزند او را سوىّ و سالم خلق فرمايد . در « كافى » با إسناد خود حديث مىكند از أبوبصير ، قال : قالَ لِى أبُوعَبدِاللهِ عليه السّلام : إذا تَزَوَّجَ أحَدُكُم كَيفَ يَصنَعُ ؟ قُلتُ : لا أدرِى ! قالَ : إذا هَمَّ بِذَلِكَ فَليُصَلِّ رَكعَتَينِ و يَحمَدُ اللهَ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللهُمَّ إنِّى ارِيدُ أن أتَزَوَّجَ فَقَدِّر لِى مِنَ النِّساءِ أعَفَّهُنَّ فَرجًا و أحفَظَهُنَّ لِى فى نَفسِها و فى مالِى و أوسَعَهُنَّ رِزقًا و أعظَمَهُنَّ بَرَكَة ، و قَدِّر لِى وَلَدًا طَيِّبًا تَجعَلُهُ خَلَفًا صالِحًا فى حَياتِى و بَعدَ مَماتِى . [ 2 ] اين نماز كه ذكر شد براى عقد ازدواج بود ، يعنى هر كه ارادهء ازدواج دارد
هامش
[ 1 ] همان مصدر ، ص 481 : [ وقتى خداوند نعمتى به تو عنايت كرد دو ركعت نماز بخوان در ركعت اول حمد و سوره ، و در ركعت دوّم حمد و قل يا أيّها الكافرون و در ركوع و سجود ركعت اول مىگوئى : الحَمدُ لِلَّهِ شُكرًا شُكرًا و حَمدًا . و در ركوع و سجود ركعت دوم مىگوئى : ستايش مخصوص خدائى است كه دعايم را مستجاب كرد و درخواستم را برآورده نمود . مترجم ] [ 2 ] الكافى ، ج 3 ، ص 481 : [ امام صادق عليه السّلام فرمودند : اگر يكى از شما ازدواج كند چه عملى را بايد انجام دهد ؟ عرض كردم : نمىدانم فرمود : كسى كه قصد ازدواج دارد دو ركعت نماز بخواند و حمد خدا را بجاى آورد و بگويد : خدايا من قصد ازدواج دارم ، پس عفيف‌ترين و با امانت‌ترين آنها را در مسائل زناشوئى و در اموال مقدّر بفرما . و نيز زنى كه رزق و روزيش واسع و بركتش افزون باشد و فرزندى نصيبم فرما پاك و پاكيزه كه در زمان حيات و بعد از موت جانشين نيكو و مايهء افتخار من گردد . مترجم ]
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 223 | السيد محمد حسين الطهراني