از اولاد او و برادران و بنى أعمام و جمعى از بزرگان امّت او را در سرزمين طفّ شهيد خواهند كرد ، و لشكر كفر ايشان را در پرّه افكند ؛ در آن حال زمين بلرزد و كوهها متزلزل شود و درياها به موج درآيد و آسمانها مضطرب خواهد شد . [ 1 ]
هامش
[ 1 ] اين روايت را به قسمى كه ذكر شد مرحوم سپهر در « ناسخ التواريخ » ترجمه نموده است ؛ و ليكن اصل آن در « كامل الزيارة » ص 126 بدين طريق است :
حدثنى محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد قال : حدثنى محمّد بن أبى القاسم ماجيلويه عن محمّد بن علىّ القرشى عن عبيد بن يحيى الثورى عن محمّد بن الحسين بن علىّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن علىّ بن ابيطالب عليه السّلام قال :
زارَنا رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيه و آله و سَلَّم ذَاتَ يَومٍ ، فَقَدِمْنا إلَيهِ طَعامًا و أهدَتْ إلَينا امّ أيمَنَ صَحْفَة مِن تَمرٍ و قَعْبًا من لَبَنٍ وَ زَبَدٍ فَقَدِمْنا إليهِ فَأكَلَ مِنْهُ ؛ فَلَمّا فَرَغَ قُمْتُ و سَكَبتُ عَلَى يَدَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و آله ماءً ، فَلَمّا غَسَلَ يَدَيهِ مَسَحَ وَجهَهُ و لِحيَتَهُ بِبَلَّة يَدَيهِ ثُمّ قامَ إلى مَسجِدٍ فى جانِبِ البَيتِ و صَلَّى وَ خَرَّ ساجِدًا فَبَكَى و أطالَ البُكاءَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَمَا اجْتَرَى مِنّا أهْلُ البَيتِ أحَدٌ يَسألُهُ عَن شَىءٍ . فَقامَ الحُسينُ عَليه السّلام يَدرُجُ حَتَّى صَعَدَ عَلَى فَخذَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليه و آله ، فَأخَذَ بِرَأسِهِ إلَى صَدْرِهِ و وَضَعَ ذَقَنَهُ عَلَى رَأسِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليه و آلِه ثُمّ قالَ : يا أبَتِ ما يُبكِيكَ ؟ فَقالَ لَه : يا بُنَىَّ ! إنّى نَظَرتُ إلَيكُم اليَومَ فَسَرَرْتُ بِكُم سُرورًا لَم أسُرُّ بِكُم قَبْلَهُ مِثلَهُ ، فَهَبَطَ جَبرَئِيلُ فَأخْبَرَنِى إنَّكُم قَتْلَى و إنّ مَصَارِعَكُم شَتَّى ؛ فَحَمِدْتُ اللهَ عَلَى ذَلك وَ سَألتُ لَكُم الخِيَرَة ، فَقالَ لَه : يا أبَه ! فَمَن يَزورُ قُبورَنا و يَتَعاهَدَها عَلَى تَشَتُّتِها ؟ قالَ : طَوائِفَ من امَّتِى يُريدونَ بِذلِك بِرِّى وَ صِلَتى ، أتَعاهَدُهُم فى المَوقِفِ و آخُذُ بِأعْضادِهِم فَانجِيهِم مِن أهوَالِهِ و شَدَائِدِهِ ؛ تمّت .
لكن ظاهراً آنچه سپهر نقل نموده ترجمهء حديث مذكور نيست و شايد روايت ديگرى باشد .