قسّمَ فقهاءُ الشِّيعة رضوانُ الله عَليهم البحثَ في هذا الموضوع إلى قسمين : الكتابي ، وغيرِ الكتابي ، كما وأدرج الكثير منهم البَحثَ في كِلا القِسمين تَحتَ عُنوانٍ واحد ، وهو الشِّركُ والمُشرِك ، إلا أنّ البعضَ الآخرَ قدْ بَحَثَهُما على نَسقٍ واحدٍ ، ليدرجهما تحتَ عُنوانِ الكافر .
يَذكرُ العلّامةُ الحِلِّي رضوانُ الله عليه في القواعِد :
والكافرُ سواءٌ كانَ أصلياً أو مرتداً وسواء انتمى إلى الإسلام كالخوارج والغلاة أو لا [ 1 ] .
ويقول صاحبُ مفتاحِ الكرامةِ في تفسيرِ الكافر : مشركاً أو غيره ، ذميّاً أو غيره إجماعاً في النّاصريات والانتصار والغنية والسرائر والمعتبر والمنتهى والبحار والدلائل . . . [ 2 ] .
ويُلاحظُ أنّ العلامةَ قد أطلقَ عنوانَ نجسِ العين على جميعِ أقسامِ الكفَّار .
هامش
[ 1 ] - قواعد الأحكام 191 : 1 ، نشر جماعة المدرسين .
[ 2 ] - مفتاح الكرامة ، السيد محمد جواد العاملي 35 : 2 ، طبعة جماعة المدرسين .