وَأَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ ، وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ، فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ،
فيمكث فيما بين خروجه إلى يوم موته ثلاث مأة سنة ونيّف ، وعدّة أصحابه ثلاثمأة وثلاثة عشر ، منهم تسعة من بني إسرائيل ، وسبعون من الجنّ ، ومأئتان وأربعة وثلاثون ، منهم سبعون اللّذين غضبو للنّبى صلّى اللّه عليه وآله إذ هجمته مشركو قريش ، فطلبوا إلى نبىّ اللّه ان يأذن لهم في اجابتهم ، فاذن لهم حيث نزلت هذه الآية ،