فيزفر في البصرة زفرة فتصير بحرا لجيا ، لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجؤ السفينة على ظهر الماء ، ثمّ يسير إلى حروراء حتّى يحرقها ، ويسير من باب بنى أسد حتّى يزفر زفرة في ثقيف وهم زرع فرعون ، ثمّ يسير إلى مصر فيصعد منبره فيخطب النّاس ، فتستبشر الأرض بالعدل ، وتعطى السماء قطرها ، والشّجر ثمرها ، والأرض نباتها ، تتزيّن لأهلها وتأمن الوحوش حتّى ترتعى في طريق الأرض
نهج الخطابة — صفحة 454
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٥٤