له أساسا وأركانا ، وجاؤوا على ذلك شهودا برهانا ، من علامات وامارات ، فيها كفاء لمكتف ، وشفاء لمشتف ، يحمون حماه ، ويرعون مرعاه ، ويصونون مصونه ، ويهجرون مهجوره ، ويحبّون محبوبه ، بحكم اللّه وبرّه وبعظيم امره وذكره بما يجب ان يذكر به ، يتواصلون بالولاية ، ويتلاقون بحسن اللّهجة ، ويتساقون بكأس الرّوية ، ويتراعون بحسن الرعاية ، بصدور بريّة ، واخلاق سنيّة ، وبسلام رضيّة ، لا يشرب فيه الدنية ولا تشرع فيه الغيبة ، فمن استبطن من ذلك شيئا
نهج الخطابة — صفحة 439
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٣٩