اللّه رحمته ، ومن رحمته نوّر القلوب ، ووضع عنكم أوزار الذّنوب ، وعجّل شفاء صدوركم ، وصلاح أموركم ، وسلاما منّا دائما عليكم ، تعلمون به في دول الايّام ، وقرار الارحام ، فانّ اللّه اختار لدينه أقواما انتخبهم للقيام عليه ، والنّصرة له ، بهم ظهرت كلمة الاسلام ، وارجاء مفترض القرآن والعمل بالطّاعة في مشارق الأرض ، ومغاربها ثمّ انّ اللّه خصصّكم ، بالاسلام ، واستخلصكم له ، لانّه اسم سلامة ، وجمّاع كرامه ، اصطفاه اللّه فنهجه ، وبيّن حججه ، وارّف
نهج الخطابة — صفحة 436
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٣٦