اللّذين جمعا فاجتمعا ، لا يصلحان الّا معا ، يسّميان فيعرّفان ، ويوصفان فيجتمعان قيامهما في تمام أحدهما في منازلهما ، جرى بهما ، ولهما نجوم وعلى نجومهما نجوم سواهما ، تحمى حماه ، وترعى مراعيه ، وفي القرآن بيانه وحدوده وأركانه ، ومواضع تقادير ما خزن بخزائنه ، ووزن بميزانه ميزان العدل وحكم الفصل ، انّ رعاة الدّين فرّقوا بين الشّك واليقين ، وجاؤوا بالحقّ المبين ، قد بيّنوا الاسلام تبيانا ، واسّسوا
نهج الخطابة — صفحة 438
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٣٨