ارفه ، وحدّه ووصفه ، وجعله رضى كما وصفه ، ووصف أخلاقه ، وبيّن اطباقه ، ووكّد ميثاقه ، من ظهر وبطن ذي حلاوة وامن ، فمن ظفر بظاهره ، رأى عجائب مناظره في موارده ، ومصادره ، ومن فطن بما بطن ، رأى مكنون الفطن ، وعجائب الأمثال والسّنن ، فظاهره انيق ، وباطنه عميق ، لا تنقضى عجائبه ، ولا تفنى غرائبه ، فيه ينابيع النعم ، ومصابيح الظّلم ، لا تفتح الخيرات الّا بمفاتيحه ، ولا تنكشف الظّلم الّا بمصابيحه ، فيه تفصيل وتوصيل ، وبيان الاسمين الأعلين
نهج الخطابة — صفحة 437
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٣٧