ومن أهل البدعة ومن أهل السنة ، فقال إذا سئلتني فافهم عنّى ولا عليك ان لا تسئل أحدا بعدى ، امّا أهل الجماعة فانا ومن اتّبعنى وان قلّوا وذلك الحقّ عن امر اللّه وامر رسوله ( ص ) ، وامّا أهل الفرقة فالمخالفون لي ولمن تبعني وان كثروا وامّا أهل السّنة فالمستمسكون بما سنّة اللّه ورسوله لا العاملون برأيهم وأهوائهم وان كثروا وقد مضت فوج الاوّل ، وبقيت أفواج ، وعلى اللّه قصمها واستيصالها عن جدد الأرض وباللّه التّوفيق - سقط أهل البدعة اما عن الأصل أو أراد عليه السلام بالعاملين بالرأي والأهواء .
نهج الخطابة — صفحة 430
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٣٠