لنبيّه صلوات اللّه عليه وآله
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
، ولا الّذى ذكرت فيكم من المدح والتّطرية بعد التّذكير والموعظة ، رهبة منّى لكم ، ولا رغبة في شئ ممّا قبلكم ، فانّى لا أريد المقام بين أظهركم انشاء اللّه لأمور تحضرني ، قد يلزمني المقام بها ، فيما بيني وبين اللّه لا عذر لي في تركها ، ولا علم لكم بشئ منها ، حتّى يقع ممّا أريد ان اخوضها مقبلا ومدبرا ، فمن أراد ان يأخذ بنصيبه منها فليفعل ، فلعمري انّه للجهاد الصّافى صفاه اللّه لنا كتاب اللّه ، ولا الّذى أردت به من