تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١

( 72 ) ومن خطبة له عليه السّلام تسمّى خطبة المخزون

« 1 » الحمد للّه الاحد المحمود ، الّذى توحّد بملكه ، وعلا بقدرته ، احمده على ما عرّف من سبيله ، والهم من طاعته ، وعلّم من مكنون حكمته ، فانّه محمود بكلّ ما يولّى ، مشكور بكلّ ما يبلى ، واشهد انّ قوله عدل ، وحكمه فصل ، ولم ينطق فيه ناطق بكان الّا كان قبل كان ، واشهد انّ محمّدا عبد اللّه وسيّد عباده خير من أهل اوّلا ، وخير من اهّل آخرا ، فكلّما نسج اللّه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار طبع جديد جزء 53 ص 78 .