الخلق فريقين ، جعله في خير الفريقين ، لم يسهم فيه عائر ولا نكاح جاهليّه ، ثمّ انّ اللّه قد بعث إليكم رسولا من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ، فاتّبعوا ما انزل إليكم من ربّكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكّرون ، فانّ اللّه جعل للخير اهلا ، وللحقّ دعائم ، وللطّاعة عصما ، يعصم بهم ، ويقيم من حقّه فيهم ، على ارتضاء من ذلك ، وجعل لها رعاة وحفظة يحفظونها بقوّة ، ويعينون عليها أولياء ذلك بما ولّوا من حقّ اللّه فيها امّا بعد فانّ روح
نهج الخطابة — صفحة 432
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٣٢