وعقر فانهزمتم ، اخلاقكم دقاق ، ودينكم نفاق ، ومائكم زعاق ، بلادكم أنتن بلاد اللّه تربة ، وابعدها من السّماء ، بها تسعة اعشّار الشّر ، المحتبس فيها بذنبه ، والخارج منها بعفو اللّه ، كانّى انظر إلى قريتكم هذه ، وقد طبقها الماء حتّى ما يرى منها الّا شرف المسجد كانّه جوء جوء طير في لجّة بحر ، فقام اليه الأحنف بن قيس فقال له يا أمير المؤمنين ومتى يكون ذلك قال يا ابا بحر انّك لن تدرك ذلك الزّمان ، وانّ بينك وبينه لقرونا ، ولكن ليبلّغ الشّاهد منكم الغائب عنكم ، لكي
نهج الخطابة — صفحة 419
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤١٩