تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
يا بصرة ، من جيش لا رهج له ولا حسّ ، فقال له المنذر يا أمير المؤمنين وما لذي يصيبهم من قبل الفرق مما ذكرت وما الويح وما الويل فقال هما بابان ، فالويح باب رحمة ، والويل باب عذاب ، يا بن الجارود نعم تارات عظيمة ، منها عصبة يقتل بعضها بعضا ، ومنها فتنة تكون بها اخراب منازل ، واخراب ديار ، وانتهاك أموال ، وقتل رجال ، وسبى نساء يذبحن ذبحا ، يا ويل امرهنّ حديث عجب ، منها ان يستحلّ بها الدجّال الأكبر الأعور ، الممسوح العين اليمنى ، والأخرى كانّها