تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
يبلّغوا اخوانهم ، إذا هم رأوا البصرة قد تحوّلت اخصاصها دورا واجامها قصورا ، فالهرب الهرب ، فانّه لا بصيرة لكم يومئذ ، ثمّ التفت عن يمينه ، فقال كم بينكم وبين الابلّة ، فقال له منذر بن الجارود فداك أبى وأمي أربعة فرسخ ، قال له صدقت فو الّذى بعث محمّدا ، وأكرمه بالنّبوّة ، وخصّه بالرسالة ، وعجّل بروحه إلى الجنّة ، لقد سمعت منه كما تسمعون منّى ، ان قال لي يا علي ، هل علمت انّ بين الّتى تسمّى البصرة وتسمّى الابلّة أربعة فراسخ ، وسيكون الّتى تسمّى الابلّة موضع أصحاب العشور