بيد فاطمة ، وابنىّ الحسن والحسين ، ثمّ درت على أهل البدر ، وأهل السّابقة ، فناشدتهم حقّى ، ودعوتهم إلى نصرى ، فما أجابني منهم الّا أربعة رهط ، سلمان ، وعمّار ، والمقداد ، وابوذرّ ، وذهب من كنت اعتضد بهم على دين اللّه من أهل بيتي ، وبقيت بين خفيرتين ، قريبتى العهد بالجاهليّة ، عقيل وعبّاس ، فقال له الأشعث يا أمير المؤمنين كذلك كان عثمان لما لم يجد أعوانا كف يده حتى قتل مظلوما فقال أمير المؤمنين ، يا بن الخمّارة ليس كما قست ، انّ عثمان لمّا جلس في غير
نهج الخطابة — صفحة 416
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤١٦