به ، وان ننهاكم عمّا نهاكم اللّه عنه ، وان نقيم امر اللّه في قريب النّاس وبعيدهم ، لا نبالى بمن جاء الحق عليه ، وقد علمت أن أقوى ما يتمنون في دينهم الأماني ، ويقولون نحن نصلّى مع المصلّين ، ونجاهد مع المجاهدين ، ونهجر الهجرة ونقتل العدوّ ، وكلّ ذلك يفعله أقوام ، ليس الايمان بالتّحلّى ولا بالتّمنّى ، الصّلوة لها وقت ، فرضه رسول اللّه لا تصلح الّا به ، فوقت صلاة الفجر حين تزايل المرء ليله ويحرم على الصّائم طعامه وشرابه ، ووقت صلاة الظّهر
نهج الخطابة — صفحة 361
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٦١