( 63 ) ومن خطبة له عليه السّلام في اشتراط العبادة بالطّاعة
« 1 » حمد اللّه واثنى عليه وذكر النّبى فصلّى عليه ثمّ قال امّا بعد فانّى أوصيكم بتقوى اللّه الّذى بطاعته ينفع أوليائه ، وبمعصيته يضر أعدائه ، وانه ليس لها لك هلك من يعذره في تعمد ضلالة ، حسبها هدى وان أحق ما يتعاهد الراعي من رعيته ان يتعاهدهم بالذي اللّه عليهم في وظائف دينهم ، وانما علينا ان نأمركم بما امركم اللّه
هامش
( 1 ) بحار طبع جديد جلد 71 ص 231 .