اللّه وحده لا شريك له ، وانّ محمّدا عبده ورسوله ارسله داعيا إلى الحقّ وشاهدا على الخلق يبلّغ رسالات ربّه كما امره ، لا - متعدّيا ولا مقصّرا ، وجاهد في اللّه أعدائه لا وانيا ولا ناكلا ، ونصح له في عباده صابرا محتسبا ، وقبضه اللّه اليه وقد رضى عمله وتقبّل سيعه وغفر ذنبه ، أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه ، واغتنام طاعته ، ما استطعتم في هذه الايّام الفانية ، واعداد العمل الصّالح لجليل ما يشفى به عليكم الموت ، وآمركم بالرّفض لهذه
نهج الخطابة — صفحة 349
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٤٩