بمراى ومسمع ، ولو شاء لعجّل النقمة ، ولكان منه النّصر حتى يكذّب اللّه الظّالم ، ويعلم الحقّ اين مصيره ، ولكنّه جعل الدنيا دار الاعمال والآخرة دار الجزاء والقرار ، ليجزى الّذين اساؤا بما عملوا ويجزى الّذين أحسنوا بالحسنى ، الا وانّكم لاقوا العدوّ غدا انشاء اللّه ، فاطيلوا الليلة القيام ، وأكثروا تلاوة القرآن ، واسألوا اللّه الصّبر والنّصر والقوهم بابجد والحزم وكونوا قوما صادقين .
نهج الخطابة — صفحة 347
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٤٧